لا صحة مطلقاً لما أشاعته صفحة الموسـاد الناطقة بالعربية “سيناء لحقوق الإنسان” والتي تدار من بريطانيا كما هو موضح بالصورة، أن هناك طائرة إسرائيلية اخترقت المصرية الأجواء المصرية وأستهدفت سيارة مصرية بها مواطن مصري أثناء مطاردة مسيرة حوثية داخل سيناء.

وأكدت المصادر أن هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة وتهدف إلى إثارة البلبلة وزعزعة الاستقرار الداخلي في مصر.
وأوضحت المصادر أن الحادث المشار إليه وقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة قبل عدة أيام، وليس داخل الحدود المصرية، مشيرة إلى أن الصفحة المذكورة تتعمد نشر أخبار كاذبة دون أي دليل موثوق به، في محاولة مكشوفة لتضليل الرأي العام المصري والإقليمي.
وتأتي هذه الإشاعات في إطار حملات التضليل الإعلامي التي تقودها جهات مشبوهة مدعومة من إسرائيل وبريطانيا، بهدف التأثير على استقرار الدولة المصرية وتشويه صورتها أمام المجتمع الدولي. كما تسعى هذه الجماعات التكفيرية، التي تحصل على دعم مالي ولوجستي من أطراف خارجية، إلى استغلال الأحداث الأمنية في المنطقة لترويج الأكاذيب وبث الفتن بين المواطنين.
وأكدت المصادر المصرية أنها مستمرة في التصدي لكل محاولات التأثير السلبي على الأمن القومي، وأن الأجهزة الأمنية والجيش المصري يواصلان جهودهما في حماية حدود البلاد وتأمينها من أي تهديدات خارجية.

وشددت على ضرورة توخي المواطنين الحذر من الوقوع في فخ الأخبار المزيفة التي تروجها تلك الصفحات، ودعت إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.
وفي سياق متصل، أكد الخبراء الأمنيون أن هذه الادعاءات تأتي في وقت تحقق فيه مصر نجاحات ملحوظة في مكافحة جماعة الإخوان التكفيرية ومن يتبعها والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، مما يدفع بعض الجهات المعادية إلى محاولة تشويه هذه الإنجازات والتأثير على الثقة العامة.
واختتمت المصادر تصريحها بالتأكيد على أن الدولة المصرية لن تتهاون مع أي محاولات تستهدف أمنها واستقرارها، وستواصل العمل على فضح الحملات المغرضة التي تقودها الجماعات التكفيرية المدعومة من جهات خارجية لزعزعة الاستقرار الداخلي.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
