بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، وقاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين، بما يسهم في تحقيق التنمية والنماء المشترك لشعبيهما. جاء ذلك خلال لقائهما الذي عقد على هامش فعاليات “أسبوع أبوظبي للاستدامة”، الذي يعد منصة عالمية للحوار حول قضايا الاستدامة ومبادراتها.

أكد الشيخ محمد بن زايد خلال اللقاء أن العلاقات بين الإمارات وكازاخستان، التي تأسست منذ عام 1993، شهدت تطوراً مستمراً، مشيراً إلى حرص الإمارات على استثمار فرص التعاون مع كازاخستان في مجالات متنوعة تشمل الطاقة المتجددة، التجارة، الاقتصاد، الاستثمار، الزراعة، الفضاء، وغيرها من القطاعات ذات الأهمية الاستراتيجية. كما شدد على أهمية العمل الدولي متعدد الأطراف لتحقيق المصالح المشتركة، مشيراً إلى تعاون البلدين من خلال “منظمة شنغهاي للتعاون”، حيث تحظى الإمارات بصفة “شريك حوار”.
من جانبه، أعرب الرئيس قاسم جومارت توكاييف عن حرص كازاخستان على تعزيز علاقاتها مع الإمارات، مؤكداً أهمية التعاون الثنائي في تحقيق التنمية المشتركة. كما أشاد بفعاليات “أسبوع أبوظبي للاستدامة” والدور الذي يلعبه في تعزيز الوعي العالمي بقضايا الاستدامة وتحقيق التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
تطرق الجانبان خلال اللقاء إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية، وفي مقدمتها قضايا التغير المناخي. كما شددا على ضرورة دعم جهود السلام العالمي وتسوية النزاعات عبر الحلول الدبلوماسية.
يعكس هذا اللقاء عمق العلاقات بين الإمارات وكازاخستان وحرصهما على بناء شراكات استراتيجية تعزز من مكانة البلدين على الساحة الدولية، مع التركيز على دعم مبادرات الاستدامة وتحقيق الأهداف التنموية المشتركة.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
